صقل وتلميع الرخام والبلاط والجرانيت في مسقط

أهمية صقل وتلميع الرخام والبلاط والجرانيت

يُعد الرخام والبلاط والجرانيت من المواد الفاخرة التي تضفي جمالاً ورونقاً على المساحات الداخلية والخارجية. بمرور الوقت، قد تتعرض هذه المواد للتلف والخدوش والبقع، مما يؤثر سلباً على مظهرها الجمالي. لذلك، فإن عملية صقل وتلميع الرخام في مسقط تُعتبر ضرورية للحفاظ على جمالها الطبيعي. تتضمن هذه العمليات إزالة الطبقات المتضررة والباهتة، وإعادة السطح إلى حالته الأصلية اللامعة.

تساهم عمليات جلي الرخام في مسقط في تحسين متانة المواد، حيث تعمل على إزالة الخدوش والبقع التي قد تؤدي إلى تآكل السطح بمرور الوقت. إلى جانب ذلك، تُساعد عمليات جلي البلاط في مسقط على تحسين مستوى النظافة، إذ تُزيل الأوساخ والبقع التي تتراكم مع الوقت وتؤثر على جمال السطح. بفضل هذه العمليات، يمكن الحفاظ على المظهر الجديد واللامع للرخام والبلاط والجرانيت لفترات أطول.

تعتمد شركة الهرم الأبيض أحدث أنظمة جلي الرخام بأقراص الألماظ من شركة تينكس الإيطالية
لما يمتاز به هذا النظام من معدات ذات مقدرة فائقة في تسوية الأرضيات (إزالة فروق الارتفاع في البلاط)
وإزالة الخدوش و إضفاء اللمعة الطبيعية للرخام دون الحاجة لاستخدام الشمع
, مما يبقي عملية تبخر الرطوبة من الرخام عبر المسام المفتوحة ممكنا وبالتالي يعني حياة أطول للرخام.
يتم هذا العمل على تسعة مراحل :
ستة درجات مختلفة من الألماس: تتدرج من إزالة فوارق الإرتفاع بين الواح الرخام ثم التسوية ثم إزالة الخدوش ثم التنعيم.
يليها مرحلة تلميع بواسطة مسحوق خاص لإظهار اللمعة الطبيعية للرخام.
المرحلة النهائية وهي عبارة عن عملية إعادة بلورة سطح الرخام مما يضفي صلابة أكثر ومقاومة أكبر للخدش

 

مميزات النظام:

يمتاز هذا النظام عن الأنظمة القديمة بالتالي:
استخدام مكائن صغيرة الحجم و خفيفة الوزن يمكن بواسطتها جلي الرخام حتى في أضيق الأماكن.
يمتاز أيضا بإمكانية جلي الدرج و الحواف و الزوايا بشكل تام.
استخدام ضئيل جدا للماء خلال عملية الجلي مما يعني المحافظة على نظافة المكان حتى خلال جلى الأرضيات.
باعتبار أن المكائن ليست ثقيلة فإن هذا النظام يعطي انتظاما أكثر في التسوية
فنيون سوريون متخصصون
الهدف الأول هو رضاء العميل الكامل
يشمل جلي الرخام:
ملء الفواصل بين ألواح الرخام في حال وجود فواصل فارغة
إصلاح الشقوق و الكسور في الرخام

Bookmark the permalink.